العُقير ميناء الأحساء القديم على ساحل الخليج العربي شرق الواحة، رست عنده المراكب محمّلةً بالتمر والبضائع قبل تعبيد الطرق. اليوم تلتقي فيه رمال بيضاء ناعمة بزرقة الخليج الصافية، وتحرسه بقايا المباني الطينية والحصن القديم. موقع عام مفتوح بلا رسوم دخول.
قبل أن تُعبّد الطرق، كان العُقير بوّابة الأحساء إلى العالم. ميناءٌ قديمٌ على ساحل الخليج العربي، رست عنده المراكب محمّلةً بالتمر والبضائع، وعبره دخلت الأخبار والتجارة إلى عمق الجزيرة.
اليوم تلتقي عند العُقير لوحتان نادراً ما تجتمعان: رمالٌ بيضاء ناعمة تمتدّ من الصحراء، وزرقةٌ صافيةٌ للخليج تبدأ حيث تنتهي الرمال. بقايا المباني الطينية والحصن القديم ما زالت تحرس المكان، تذكّر الزائر بأنّ هذا الشاطئ الهادئ كان يوماً قلب حركةٍ لا تهدأ.
موقعٌ للتاريخ والتأمّل معاً — تمشي فيه على أثر القوافل، وتجلس على رملٍ يلامس البحر.




